متى أصل؟.

 ‏توقفت مشاعري عن العمل، اعتدت الصمت و الحيادية، لا شيء يُغضبني، لا شيء يُبهجني، كل الألوان رمادية، كل الحروف مبعثرة، و كل الأوراق مَطوية. 

كل العيون فارغة و عادية؛ لا بَريق، لا أمل، لا حماس لا ملل. 

تعطلت الآلات و هدأ الضجيج و صارت الأحاديثُ مَنسية. 

أنا أركضُ بالاتجاه الخاطئ رغم عِلمي،

أنا أعبث بالثوابت رغم فِهمي،

أنا أبكي رغمًا عني.

عيناي تَفيضُ و تَنضُب، يداي تتشبَثُ و تُفلت، الفُرَصُ فقط تذهب، الألوان تَبهُت، العُمرُ يَفنى، و أنا مازلتُ أركض.

-ميّ ممدوح.

تعليقات

المشاركات الشائعة