الحرب التي لم أبدأها استيقظت وأنا لا أدري هل العالمُ فعلًا بتلك القسوة أم أنني لم أشرب قهوتي بعد، وكلما مرت ساعةٌ من اليوم تأكدت أن العالم فعلًا أقسى من أن أتحمله اليوم.. إذ أنني استيقظت على خبر وجود حربٍ عالميةٍ الآن، وقد يكون من غير الملائم أن أسأل، لكن ماذا عن الحرب التي برأسي؟ ماذا عن الصراع الذي بداخلي؟ فأنا يتم الهجوم عليّ من كل طرف، وأنا وحدي أتلقى الرصاص والقنابل دون حركة أو مقاومة.. في السابق اعتدت الهجوم والمناورة! لكن أنظر لي الآن.. بقايا شخصٌ صادق.. وهل يوجد أصعب من ذلك؟ أن تكون صادقًا، حَسِن النوايا وبقلبٍ صافٍ في ذلك العالم؟ في أيامٍ أخرى قد أجد إجابة.. في أوقاتٍ أخرى قد أخلق واحدة، ولكنني اليوم وفي الوقت الراهن أترك الرصاص ينهشني والقنابل تنهالُ عليّ وبعض الجروح غير مضمدة.. في الوقت الراهن أنا مستسلمة، وهذا أنسبُ وصفٍ لحالتي. ميّ ممدوح.
بحث هذه المدونة الإلكترونية
خواطر ميّ.
مشاعرك التي لم تُعبر عنها.
المشاركات
مميزة
آخر المشاركات
أن تكون أكثر مما تبدو.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى