ترمُقني بنظراتٍ تمقتُني،
تمنحني ذكرياتٍ تملأُني،
تعطيني إجاباتٍ لتساؤلاتي،
هاكَ سؤالٌ آخر، أتحبني؟
أجبني إن أردتني،
و أبعدني إن رمّقتني،
بنظراتٍ تمقتني.
لكنني سأظل في عقلك،
حتى و إن لم تُرِد،
لن تستطيع إبعادي،
عيناك تنظر لروحي،
آتراني أم ترى جروحي؟
عيناكَ ترمُقني بنظراتٍ تسحَبُني،
قد أكون مملة، أتريدُ مُرافقتي؟
لرحلةٍ من اختيارك و اختياري
لبلدٍ غريبٍ عنّا، فقط لاكتشافه..
ستأتي؟ أم تُضيعُ ما تبقى مِني؟
و هذه المرة إن فارقتني ستودعني.
يداك و إن بحثَت عني،
لن تستطيع إمساكي،
قلبك لن تملأهُ قصائدي و كلماتي،
ستظلُ بلا هَوية..
و يعرفك الناس فقط بأنك كنت حبيبي،
أتريد العيشَ بين أوراقي؟
فالتختر بعناية، فحتى حبي له نهاية
و قيودٌ و موانعٌ و حدود،
و آمالٌ إن علّقتُها عليك إرتختْ،
و عيوبٌ إن ذكرتُها إنمحتْ،
و ذنوبٌ إن اعترفتُ بها اختفتْ،
و مشاعرٌ إن صارحتُ بها إنزوتْ،
و خفَّت و تضآلت، صفحاتٌ إنطوَّت،
أتريدُ حدوث ذلك؟ أتريد أن ننتهي؟
ميّ.
تعليقات
إرسال تعليق